أحياناً نبتعد كثيراً وننسى ،
ننشغل ،
نهتمّ ،
تؤرقنا آمالنا (الكبار) ونحس بأننا ضعفاء ،
وأننا وحدنا ،
عاجزون !
في ظلمةِ الليلِ لا بدرٌ ولا سُحبُ
والكونُ غافٍ ، وروحي للعُلا تثِبُ
مِعراجُها الذكرُ والإيمانُ سُلَّمُها
وتمتماتٌ لها فوق الفَضَا صَخَبُ
يا رب ها أنا ذا والناسُ نائمةٌ
رغبتُ فيك وهم بالنومِ قد رغبوا
أنت الملاذُ إذا ضاق الفضاءُ وإن
أُحيط بالقلبِ ، أو حلّتْ به الكُرَبُ
أنت الرجاءُ فما خابت يدٌ رُفعتْ ..
إليك ، قد ضاقَ عن آمالِها السببُ
سريتُ والقلبُ مشتاقٌ ومنكسرٌ
من الذنوب وأضنى جسمي النَّصَبُ
طرقتُ بابَـك والآمـالُ تسبقني
والزادُ حبي ، وحسنُ الظنِّ ، والرَّغَبُ
يا قُرةً لعيـونٍ مِلْـؤُها سَـهَرٌ
ومُسْتَرَاحَ قلوبٍ مِلؤُها تَعَبُ
أنختُ عندك لا شيءٌ يشفّعني
إلا بقيّةُ ما تُعطي وما تَهَبُ
فجودُكَ الجودُ يا ربي ، وأيُّ ندىً
فمُبتداهُ نداكَ الواسعُ الرّحِبُ
أدعوكَ والجسمُ قد ذلّت جوارحه
والدمع كالنار في الأحداق يلتهبُ
يا رب والحال قد ضاقت مذاهبها
ولا أبالي إذا ما لم يكن غضبُ
إذا رضيتَ فيا سعدَ الحياةِ ويا
سعدي إذا دفنوني الصحبُ وانقلبوا
أسامة
أبريل 4, 2010 عند 11:51 م |
يا إلهي خجلت أن أكون بينك وبين عبدك أسامة ..
سأدعه يناجيك وسأظل أردد خلفه ما يقول .. فقوله يلامس شغاف القلب .. ومناجاته ملئت ظلمة الكون نوراً ..
اغسطس 2, 2010 عند 8:46 ص |
لله درك يا اسامة
كم أنت رائع الحرف والفكر
اعجبتني مدونتك وسجلني من المتابعين لك
ويشرفني أن تضيء حروفك هذا المكان
http://www.abomlak.com/vb
فمان الله أخي الكريم