غريب

جحيمُ الشوقِ والوعدُ الكذوبُ

ومكرُ الحُبِّ والريمُ اللّعوبُ

.

***

.

تحمّلها الفؤادُ ولو أرادتْ

لما قدرتْ على الحملِ القلوبُ

.

***

.

وبارقةٌ لآمالٍ ضِعافٍ

تلوح الدّهرَ ليس لها غروبُ

.

***

.

وما داءٌ أشدُّ من اعتلالٍ

بِحُبٍّ ليس يعلمُهُ الحبيبُ

.

***

.

تراهُ يعيشُ في النعماءِ حُرّاً

ومن يهواهُ مكبولٌ كئيبُ

.

***

.

ولو أني وحيدٌ في هواها

فأطمع في الهوى فيمن يُجيبُ

.

***

.

صبرتُ ، وإن تراني عِيلَ صبري

ولكني بِحُبِّ رُبى غريبُ

.

***

.

ألا أُغرمتَ يا قلبي بقلبٍ

تهيمُ بهِ ، لهُ وصلٌ قريبُ !

.

***

.

ولكنّ الهوى كالموتِ دربٌ

يُسيّرُهُ الفؤادُ فلا يؤوبُ

.

***

.

ولو ملكَ الفؤادُ هوى فؤادٍ

فكم قلبٍ ستملكُهُ قلوبُ

.

***

.

وخيرُ الحُبِّ ما أبلى وأفنى

وخيرُ الدمعِ في الحب الصّبيبُ

.

***

.

وخيرُ صبابةٍ ما بات فيها

يُقلّبُ دمعةَ الصّبّ اللهيبُ

من هي رُبى ؟

لا أدري


Explore posts in the same categories: أدب, خطيئة الشعر

10 Comments on “غريب”

  1. آلاء Says:

    جميلة فعلاً، ولايهم من تكون ربى ..المهم أن تحظى بمثل هذا إذا جائت ..

  2. عمار Says:

    رائع يا أسامة
    نظمك راقي

    بالمناسبة : بصراحة ثيم المدونة قاتم جداً مما يجعل الإغراء لدخول المدونة أقل
    وجهة نظر طبعاً :)

    • osako Says:

      شكراً لك عمار.

      وجهة نظرك في محلها ، لقد غيرت مظهر المدونة فنحن في حاجة دائمة للتغيير !

  3. عزام Says:

    قرأتها مرارًا ، استمتعت بحق :) ..
    وعلى البركة الثيم الجديد “مقارنة بسابقه” :D

    • osako Says:

      أشكرك عزام !

      ههههههه
      أما الثيم فنحن على مذهب من يقول : “تخففوا ..”
      وشوله الكلافة ؟ خخخ

      شكراً لك مرة أخرى

  4. فهد بن سعود Says:

    ماشاء الله …

    خلتها أبياتا من عصر ماض …

    حروفك تشع سنا أسامة

    لك التحية

    :)


  5. يا إلهي!
    كم أنت مبدع!

    على وشك إعلان المتابعة الدائمة لما يستجد هنا ولكن!

    أحقا لم تكتب شيئا من (فبراير 2009)؟!

    أتمنى أن أكون مخطئا..

    • osako Says:

      وأنت على وشك أن تمنحني شرفاً عظيماً لا أستحقه ، بل قد منحتنيه !

      نعم ،هذا صحيح. لم أكتب شيئاً منذ ذلك الوقت ! ليتك تعلم كم أنا مشغول و (فوضوي) كذلك !

      أتعلم شيئاً ؟ إنني أقاتل من أجل أن أحيا كما أريد.

      شكراً لك صديقي


Comment: