غريب
جحيمُ الشوقِ والوعدُ الكذوبُ
ومكرُ الحُبِّ والريمُ اللّعوبُ
.
***
.
تحمّلها الفؤادُ ولو أرادتْ
لما قدرتْ على الحملِ القلوبُ
.
***
.
وبارقةٌ لآمالٍ ضِعافٍ
تلوح الدّهرَ ليس لها غروبُ
.
***
.
وما داءٌ أشدُّ من اعتلالٍ
بِحُبٍّ ليس يعلمُهُ الحبيبُ
.
***
.
تراهُ يعيشُ في النعماءِ حُرّاً
ومن يهواهُ مكبولٌ كئيبُ
.
***
.
ولو أني وحيدٌ في هواها
فأطمع في الهوى فيمن يُجيبُ
.
***
.
صبرتُ ، وإن تراني عِيلَ صبري
ولكني بِحُبِّ رُبى غريبُ
.
***
.
ألا أُغرمتَ يا قلبي بقلبٍ
تهيمُ بهِ ، لهُ وصلٌ قريبُ !
.
***
.
ولكنّ الهوى كالموتِ دربٌ
يُسيّرُهُ الفؤادُ فلا يؤوبُ
.
***
.
ولو ملكَ الفؤادُ هوى فؤادٍ
فكم قلبٍ ستملكُهُ قلوبُ
.
***
.
وخيرُ الحُبِّ ما أبلى وأفنى
وخيرُ الدمعِ في الحب الصّبيبُ
.
***
.
وخيرُ صبابةٍ ما بات فيها
يُقلّبُ دمعةَ الصّبّ اللهيبُ
من هي رُبى ؟
لا أدري
فبراير 21, 2009 at 7:42 م
جميلة فعلاً، ولايهم من تكون ربى ..المهم أن تحظى بمثل هذا إذا جائت ..
مايو 29, 2009 at 4:24 م
آلاء !
صدقتِ ، المهم أن تحظى بمثل هذا إذا جاءت.
مايو 29, 2009 at 1:12 م
رائع يا أسامة
نظمك راقي
بالمناسبة : بصراحة ثيم المدونة قاتم جداً مما يجعل الإغراء لدخول المدونة أقل
وجهة نظر طبعاً
مايو 29, 2009 at 4:26 م
شكراً لك عمار.
وجهة نظرك في محلها ، لقد غيرت مظهر المدونة فنحن في حاجة دائمة للتغيير !
يونيو 7, 2009 at 2:01 م
قرأتها مرارًا ، استمتعت بحق
..
وعلى البركة الثيم الجديد “مقارنة بسابقه”
يونيو 7, 2009 at 2:57 م
أشكرك عزام !
ههههههه
أما الثيم فنحن على مذهب من يقول : “تخففوا ..”
وشوله الكلافة ؟ خخخ
شكراً لك مرة أخرى
يونيو 21, 2009 at 6:14 ص
ماشاء الله …
خلتها أبياتا من عصر ماض …
حروفك تشع سنا أسامة
لك التحية
اغسطس 4, 2009 at 1:43 م
ولك التحايا كلها
أشكرك
يوليو 25, 2009 at 3:45 م
يا إلهي!
كم أنت مبدع!
على وشك إعلان المتابعة الدائمة لما يستجد هنا ولكن!
أحقا لم تكتب شيئا من (فبراير 2009)؟!
أتمنى أن أكون مخطئا..
اغسطس 4, 2009 at 1:46 م
وأنت على وشك أن تمنحني شرفاً عظيماً لا أستحقه ، بل قد منحتنيه !
نعم ،هذا صحيح. لم أكتب شيئاً منذ ذلك الوقت ! ليتك تعلم كم أنا مشغول و (فوضوي) كذلك !
أتعلم شيئاً ؟ إنني أقاتل من أجل أن أحيا كما أريد.
شكراً لك صديقي