… تلك العيون

مقطوعة أتتْ في نفَسٍ واحد ، ثم رحلتْ ولم أستطع أن أزيدها شيئاً …

وهكذا هو الشعر يحكمُ ولا يُحكم ، ويأتي متى ما أراد هو  .

ما سِرُّ تلك العيونِ !

أوردْنَني للجنونِ

..

وكنتُ أحسبُ أني

كالطيرِ فوقَ الغصونِ

..

أعيش حُراً سعيداً

براحةٍ وسكونِ

..

حتى رمتْني بسهمٍ

في قلبيَ المستكينِ

..

وفجّرتْ في عروقي

دماً كسيلٍ هَتُونِ

..

فصرتُ من بعد سعدي

غريقَ ماءِ جفوني

..

ما سرُّ تلك العيون !

ما سرّ تلك العيون !

Explore posts in the same categories: أدب, خطيئة الشعر

5 Comments on “… تلك العيون”

  1. ليث Says:

    الأبيات مصابه بكسور
    ليتك تعمل فيها قلمك ومفرداتك

  2. osako Says:

    مرحباً بك أيها الليث !
    شكر الله لك تعليقك وملاحظتك !

    واعذر جهلي ، واسمح لي أن أسألك أن تدلني على مواطن الخلل
    فأستزيدَ من علمك !

    دم طيباً !

  3. Thamer Says:

    There are no damages :)

    nice snack brother


  4. ما سرُّ تلك العيون !

    سرها أن فيها ما يفيض من المشاعر الجميلة/السيئة ما يجعله نظرة للاخرين ;) ..

    ماذا يسمى هذا النوع من الشعر؟

    دمت بود يا م.أوس 5

  5. أبو الوليد Says:

    أوساكو ..
    هل تذكر قصيدة :بالله إن زرت الغواني ؟
    حمّلها من هنا :
    [url]http://ia310807.us.archive.org/2/items/andlos_892/Nedaa2_Wa_7edaa2_3_-_10_-_Ya_Ar9_Al-Andalos.mp3[/url]


Comment: