… تلك العيون
مقطوعة أتتْ في نفَسٍ واحد ، ثم رحلتْ ولم أستطع أن أزيدها شيئاً …
وهكذا هو الشعر يحكمُ ولا يُحكم ، ويأتي متى ما أراد هو .
…
ما سِرُّ تلك العيونِ !
أوردْنَني للجنونِ
..
وكنتُ أحسبُ أني
كالطيرِ فوقَ الغصونِ
..
أعيش حُراً سعيداً
براحةٍ وسكونِ
..
حتى رمتْني بسهمٍ
في قلبيَ المستكينِ
..
وفجّرتْ في عروقي
دماً كسيلٍ هَتُونِ
..
فصرتُ من بعد سعدي
غريقَ ماءِ جفوني
..
ما سرُّ تلك العيون !
ما سرّ تلك العيون !
نوفمبر 10, 2008 at 9:15 م
الأبيات مصابه بكسور
ليتك تعمل فيها قلمك ومفرداتك
نوفمبر 10, 2008 at 10:48 م
مرحباً بك أيها الليث !
شكر الله لك تعليقك وملاحظتك !
واعذر جهلي ، واسمح لي أن أسألك أن تدلني على مواطن الخلل
فأستزيدَ من علمك !
دم طيباً !
نوفمبر 11, 2008 at 3:57 م
There are no damages
nice snack brother
نوفمبر 13, 2008 at 12:46 م
ما سرُّ تلك العيون !
سرها أن فيها ما يفيض من المشاعر الجميلة/السيئة ما يجعله نظرة للاخرين
..
ماذا يسمى هذا النوع من الشعر؟
دمت بود يا م.أوس 5
ديسمبر 7, 2008 at 12:19 ص
أوساكو ..
هل تذكر قصيدة :بالله إن زرت الغواني ؟
حمّلها من هنا :
[url]http://ia310807.us.archive.org/2/items/andlos_892/Nedaa2_Wa_7edaa2_3_-_10_-_Ya_Ar9_Al-Andalos.mp3[/url]