بيني وبين “ميريام” … حوار مُفخّخ
مارس 4, 2011نجوى
فبراير 28, 2010أحياناً نبتعد كثيراً وننسى ،
ننشغل ،
نهتمّ ،
تؤرقنا آمالنا (الكبار) ونحس بأننا ضعفاء ،
وأننا وحدنا ،
عاجزون !
في ظلمةِ الليلِ لا بدرٌ ولا سُحبُ
والكونُ غافٍ ، وروحي للعُلا تثِبُ
مِعراجُها الذكرُ والإيمانُ سُلَّمُها
وتمتماتٌ لها فوق الفَضَا صَخَبُ
يا رب ها أنا ذا والناسُ نائمةٌ
رغبتُ فيك وهم بالنومِ قد رغبوا
أنت الملاذُ إذا ضاق الفضاءُ وإن
أُحيط بالقلبِ ، أو حلّتْ به الكُرَبُ
أنت الرجاءُ فما خابت يدٌ رُفعتْ ..
إليك ، قد ضاقَ عن آمالِها السببُ
سريتُ والقلبُ مشتاقٌ ومنكسرٌ
من الذنوب وأضنى جسمي النَّصَبُ
طرقتُ بابَـك والآمـالُ تسبقني
والزادُ حبي ، وحسنُ الظنِّ ، والرَّغَبُ
يا قُرةً لعيـونٍ مِلْـؤُها سَـهَرٌ
ومُسْتَرَاحَ قلوبٍ مِلؤُها تَعَبُ
أنختُ عندك لا شيءٌ يشفّعني
إلا بقيّةُ ما تُعطي وما تَهَبُ
فجودُكَ الجودُ يا ربي ، وأيُّ ندىً
فمُبتداهُ نداكَ الواسعُ الرّحِبُ
أدعوكَ والجسمُ قد ذلّت جوارحه
والدمع كالنار في الأحداق يلتهبُ
يا رب والحال قد ضاقت مذاهبها
ولا أبالي إذا ما لم يكن غضبُ
إذا رضيتَ فيا سعدَ الحياةِ ويا
سعدي إذا دفنوني الصحبُ وانقلبوا
أسامة
Case Study: High Bay Warehouse at SPIMACO
سبتمبر 16, 2009
Case Study: High Bay Warehouse at SPIMACO
أنشئ المخزن عام 1986 في الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو) ويُعتبر أول مخزن من نوعه في الشرق الأوسط . يقع المخزن في مصنع الأدوية في منطقة القصيم في مساحة تصل إلى 5000 متر مربع وقد أنشأته شركة Schafer Noell الألمانية بأحدث التقنيات المستخدمة في صناعة المخازن حيث تُدار جميع عمليات التخزين والاسترجاع فيه آلياً عن طريق أجهزة الحاسب الآلي وأجهزة التحكم المبرمج Programmable Logic Control من شركة Siemens وبذلك تصل درجة الأتمتة فيه إلى 100% .
يتألف المخزن من ثمانية ممرات ويستخدم رافعتين Stacker Cranes لوضع ألواح التحميل Pallets على الأرفف واسترجاعها . تستطيع كل رافعة من الرافعتين أن تحمل ما وزنه طن واحد وأما لوح التحميل الواحد فإنه يحمل ما وزنه ثمانمئة كيلو جرام . كل رافعة من الرافعتين تخدم أربعة ممرات ويوجد جهازان للتحويل Shifting Devices يستخدمان لنقل الرافعة من ممر لآخر . وأما عن القدرة الاستيعابية للمخزن فإنه يستوعب 14000 لوح تحميل و يصل عدد الرفوف فيه إلى أربعة عشر رفّاً .
توجد بوابتان للمخزن ، إحداهما للإيداع والأخرى للاسترجاع . وتوجد عند كل بوابة سيور كهربائية Conveyors لنقل ألواح التحميل إلى داخل المخزن أو خارجه . من الجدير بالذكر أنه حينما يسير لوح التحميل على السير متجهاً إلى داخل المخزن فإنه يمر بماسحات ضوئية تستطيع قراءة جميع المعلومات عن ذلك اللوح وتخزينها في النظام ومن تلك المعلومات المكان المحدد له في المخزن وبالتالي يتم تخزينه ووضعه في المكان المحدد آلياً دون الحاجة إلى تدخل يدوي .
أما المواد التي تخزن في ذلك المخزن فهي جميع المواد الخام والمنتجات النهائية في درجة حرارة ما بين 20 إلى 25 درجة مئوية ما عدا تلك التي تحتاج إلى ظروف تخزين خاصة كدرجة حرارة أقل ، وكذلك المخدرات والكحول ، فإن لها إجراءات خاصة بها لخطورتها .
يتيح المخزن مرونة للتحكم به ، فمع أن درجة الأتمتة فيه تصل إلى 100% إلا أنه يمكن تحويله إلى الوضع النصف آلي أو الوضع اليدوي متى ما ألحّت الحاجة لذلك . وقد وُجد أن الزمن الذي يحتاجه لوح التحميل من بداية عملية التخزين إلى أن يصل إلى مكانه المحدد داخل المخزن يُقدّر بثلاث دقائق في المتوسط . ويمكن لألواح التحميل أن تنتظر وصول الرافعات إليها في منطقة فاصلة تعتبر نقطة الوصل بين بوابة الدخول وبين الرافعات تسمى Back-up Points .
ما هي الـ Podcast ؟
اغسطس 11, 2009ما هي البودكاست ؟
